ابن حمدون

389

التذكرة الحمدونية

سافر بطرفك [ 1 ] حيث شء ت فلن ترى إلا بخيلا قيل له : بخّلت الناس كلَّهم ، قال : فاكذبوني بواحد . « 1002 » - قيل لبخيل : من أشجع الناس ؟ قال من يسمع وقع أضراس الناس على طعامه فلا تنشقّ مرارته . « 1003 » - أمر عبد اللَّه بن الزبير لأبي جهم العدويّ بألف درهم ، فدعا له وشكره ، فقال له : بلغني أنّ معاوية أمر لك بمائة ألف درهم فتسخطتّها وشكوته ، وقد شكرتني ، فقال أبو جهم : بأبي أنت ، أسأل اللَّه أن يديم لنا بقاءك ، فاني أخاف إن فقدناك أن يمسخ الناس قردة وخنازير ، وكان ذلك من معاوية قليلا ، وهذا منك كثير ، فأطرق ولم ينطق . « 1004 » - نزل ابن أحمر الشاعر على عمار بن مسروق ، فقيل له : على من نزلت ؟ فقال : على أبي الخصيب ، والخبز من عندي ، قيل : وكيف ؟ قال : لأنّ خبزه مكتوب عليه « لا حافظ إلا اللَّه » وهو في ثني الوسادة ، وهو عليه متكئ . « 1005 » - دخل أبو نخيلة على هشام وعليه لحاف سمّور مظهّر بخزّ ، فرمقه أبو نخيلة فقال : ما بالك ترمقه ولست من أهله ؟ قال : صدقت يا أمير

--> « 1002 » البصائر 2 / 2 : 748 ( 9 رقم : 427 ) ولقاح الخواطر : 61 ب وربيع الأبرار : 326 ب ( 3 : 711 ) والمستطرف 1 : 172 . « 1003 » أنساب الأشراف 4 / 1 : 21 وربيع الأبرار : 326 / أ ( 3 : 712 ) . « 1004 » ربيع الأبرار 3 : 714 . « 1005 » قارن بالأغاني 20 : 367 ؛ والخبر في ربيع الأبرار : 334 ب ( 4 : 36 ) .